اخواني ساعدوني محتاج اليكم كتيرا (أول موضوع )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اخواني ساعدوني محتاج اليكم كتيرا (أول موضوع )

مُساهمة من طرف marawano في 2/11/2007, 04:59

اخواني قد لا تعرفون قيمة حاجتي اليكم ولاكنني محتاج اليكم يا اخوان ساعدوني ساعدكم الله

انا تلميد في السنة التالتة

وأريد ملخص تام قصة محاولة عيش للروائي محمد زفزاف

أحتاج هدا الملخص بشكل كبير

واطلب من أعضاء هدا المنتدى أن ينقدوني بهدا الملخص التام وأن لا يبخل علي أحد به

فأنقدوني أنقدكم الله


وشكرا جزيلا

marawano

عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اخواني ساعدوني محتاج اليكم كتيرا (أول موضوع )

مُساهمة من طرف zakaria في 21/11/2007, 13:24

[sملخص تام قصة محاولة عيش للروائي محمد زفزاف ize=24][/size]


[أرشيف] احتفاء كبير بزفزاف بعد وفاته

كتب محمد زفزاف عشرات الروايات وعشرات القصص. كان استاذا في مدرسة إعدادية قبل أن "يترقى" ليصبح أمين مكتبة التلاميذ. ولما كان طلبة اللغة يودون إنجاز رسائلهم الجامعية، لم يجدوا أدبا أحلى من ذاك الذي خطه محمد زفزاف.
قدم زفزاف من مدينة القنيطرة واستقر بالدار البيضاء ومنها كان يبعث قصصه ومقالاته و ترجماته من عيون الأدب. عاش "بوهيميا" لا يعرف غير الكتابة بين شقته ومقاهيه المفضلة مثل مقهى ماجستيك بحي المعاريف بالدار البيضاء.
الفوضوي المنظم، كان بنظر الكثير من النقاد العرب، أحد أكبر كتاب المغرب. وظل طيلة حياته لا تستسيغه مدينة الإسمنت ولا يستسيغها. كان دائما يمثل الوجه الاخر. الصورة المتناقضة مع "ثقافة المدينة" وبريقها الخادع وأصحاب البدلات الشيك والجهل الثقافي المطبق. كيف لا يراهم جهلة وهم من هدموا مسرح المدينة الوحيد في الثمانينات؟
يقول الكاتب العراقي فيصل عبد الحسن: "كنت أعرف ان المبدع محمد زفزاف كريم اليد ويجود بما يملكه، كان بيته ممتلأ دوما بالأدباء الشباب الذين يأكلون معه في صحن واحد ويدخنون من علبة سجائره ويشربون معه بذات القدح.. لكنه، بسبب افتقاره الي مورد مال ثابت كان لا يستطيع في بعض الأحيان حتي شراء الجريدة."
زفزاف، الذي لم يحظى بأية جائزة أدبية وطنية في بلاده. يعكس حالة معروفة تماما في الأدب العربي بشكل عام. فالثقافة واجهة للسياسة وساحة لها أيضا. وليس ثمة رابط حقيقي بين الإبداع والشهرة.
يفسر الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف قلة الإهتمام بزفزاف ويرجعها إلى سببين: الأول أن أعمال زفزاف العفوية الصادقة تحترم جمهورها وتعنى بقضاياه ولا تقدمها كما يشتهي الآخر، والثاني: أن زفزاف لم يكتب بلغة أجنبية
من بين كتّاب القصة المغاربة، ظل محمد زفزاف الأكثر نصَباَ ازاء الفن، يحزم أمره، ويأخذ نفسه بالشدة.
ومن بين كتاب القصة المغاربة، ظل محمد زفزاف الأكثر وفاء لمسحوقي شعبه، حريصا الحرص كله على ان يظل هذا الوفاء متألقاً واضحاً عبر الفن، لا عبر البيان الصحافي او السياسي.

[إرشيف] أعمال زفزاف خاطبت هموم بسطاء الناس

يقول سعدي يوسف في رثاء زفزاف: تشبّثه بالحرية، حرية الفنان والمواطن، أورده شظف العيش، بل المقاطعة والعزلة أحيانا. وبينما كانت النُّهزة سبيلاً الى الرفاهة كانت الشدة لدى محمد سبيله الى قامة الفنان الفارعة.
لقد كان الأدب المغربي بحاجة الي مسيح، يعذبه الفقر والمرض، ويموت بدلا عن جميع الكتاب والأدباء المغاربة، ويتحمل بموته عذاباتهم وغربتهم وقلة حيلتهم ازاء واقع متغير لا يرحم أحدا.
لقد خسر الأدب العربي محمد زفزاف مبكرا وربما ربح العرب والمغاربة "اسطورة أدبية"، كما فعل العراقيون حين ربحوا بموت السياب المفجع نموذجهم الأدبي الخاص بهم.
ستظل نصوص زفزاف عالقة في الأذهان لا تنسى. تلك النصوص التي تحكي عن مواطن عربي مهلهل الملابس يتلفت خائفا وهو يعبر إلي وسط الشارع ثم يتقيأ، ويظل يتقيأ حتى النهاية.
يروي زفزاف كفاح الشعب العربي اليومي. موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.

zakaria

عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى